قبل 1962
الفترة الاستعمارية

تم بناء واستغلال الشبكة الحديدية في الجزائر من طرف عدة شركات فرنسية (PLM، الشرق الجزائري، بونة–ڨالمة، وغيرها)، حيث كانت تربط المدن الكبرى في الشمال والموانئ.
قبل 1962
1963
إنشاء الشركة الوطنية للسكك الحديدية الجزائرية (SNCFA)

بعد الاستقلال، قامت الدولة الجزائرية بتأميم الشبكة الحديدية وإنشاء الشركة الوطنية للسكك الحديدية الجزائرية (SNCFA) بهدف تسيير واستغلال البنية التحتية للسكك الحديدية.
1976
ميلاد الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية (SNTF)

بموجب أمر صادر في 26 مارس 1976، خلفت الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية (SNTF) الشركة السابقة SNCFA، وأصبحت المتعامل الوحيد والمكلف بنقل المسافرين والبضائع على المستوى الوطني.
1976
1980 - 1990
تحديث المعدات

إدخال قاطرات ديزل جديدة سلسلة GM و BB
إنشاء ورشات صيانة في كل من البليدة، قسنطينة، وهران وعنابة.
تطوير نقل البضائع الصناعية (المعادن، المحروقات، مواد البناء).
1990
وضع قانوني جديد

تحولت الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية إلى مؤسسة عمومية ذات طابع صناعي وتجاري (EPIC)، مما منحها استقلالية أكبر في التسيير مع بقائها ملكًا للدولة بنسبة 100%.
1990
2000 - 2010
مشاريع كبرى لكهربة السكة

تحديث وكهربة خطوط رئيسية مثل: الجزائر–الثنية، الحراش–العفرون، وادي سمّار–وادي قسنطينة.
إعادة تأهيل المحطات الكبرى: الجزائر، وهران، قسنطينة.
اقتناء قطارات عصرية من نوع FLIRT (شركة Stadler السويسرية).
2010 - 2020
توسيع الشبكة

إنجاز خطوط سريعة ومناطقية جديدة.
إدخال قطارات كوراديا (Alstom) لنقل المسافرين.
فتح خط الجزائر–زرالدة (الضاحية الغربية).
2010 - 2020
2020 - 2025
النمو والرقمنة

إطلاق خدمة بيع التذاكر عبر الإنترنت.
في سنة 2024، نقلت SNTF:
6 ملايين طن من البضائع (+12%)
32.5 مليون مسافر
113 ألف رحلة خلال السنة
آفاق 2035
الخطة الإستراتيجية

الهدف: مضاعفة نقل المسافرين والبضائع.
برنامج استثماري بقيمة 378 مليار دينار جزائري يشمل:
تحديث المحطات والورشات
اقتناء قطارات جديدة
توسيع وكهربة الشبكة
تحسين الالتزام بالمواعيد وجودة الخدمة
آفاق 2035

